محمد جواد المحمودي

454

ترتيب الأمالي

مال مالا ، وفضلت معي فضلة فأعطيتهم لميلغة « 1 » كلابهم وحبلة « 2 » رعاتهم ، وفضلت معي فضلة فأعطيتهم لروعة نسائهم وفزع صبيانهم ، وفضلت معي فضلة فأعطيتهم لما يعلمون ولما لا يعلمون ، وفضلت معي فضلة فأعطيتهم ليرضوا عنك يا رسول اللّه . فقال صلّى اللّه عليه وآله : « يا عليّ ، أعطيتهم ليرضوا عنّي ؟ ! رضي اللّه عنك يا عليّ ، إنّما أنت بمنزلة هارون من موسى ، إلّا أنّه لا نبيّ بعدي » . ( أمالي الصدوق : المجلس 32 ، الحديث 8 ) ( 5640 ) ( 2 ) - أبو جعفر الطوسي قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل قال : حدّثنا محمّد بن القاسم بن زكريّا المحاربي قال : حدّثنا أبو طاهر محمّد بن تسنيم الحضرمي قال : حدّثنا عمرو بن معمر قال : حدّثنا عليّ بن جعفر ، عن أخيه موسى ، عن أبيه جعفر بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن عليّ : عن جابر بن عبد اللّه قال : بعث النبيّ صلّى اللّه عليه وآله خالد بن الوليد واليا على صدقات بني المصطلق حيّ من خزاعة ، وكان بينه وبينهم في الجاهليّة ذحل « 3 » ، فأوقع بهم خالد ، فقتل منهم واستاق أموالهم ، فبلغ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ما فعل ، فقال : « اللهمّ إنّي أبرأ إليك ممّا صنع خالد » ! وبعث إليهم عليّ بن أبي طالب صلوات اللّه عليه بمال ، وأمره

--> - أمة » الغرّة : العبد نفسه أو الأمة ، وأصل الغرّة : البياض الّذي يكون في وجه الفرس ، وكان أبو عمرو بن العلاء يقول : الغرّة : عبد أبيض ، أو أمة بيضاء ، وسمّي غرّة لبياضه ، فلا يقبل في الدية عبد أسود ، ولا جارية سوداء ، وليس ذلك شرطا عند الفقهاء ، وإنّما الغرّة عندهم ما بلغ ثمنه نصف عشر الدية من العبيد والإماء ، وإنّما تجب الغرّة في الجنين إذا سقط ميتا ، فإن سقط حيّا ثمّ مات ففيه الديّة كاملة . ( 1 ) الميلغة : الإناء الّذي يلغ فيه الكلب . ( 2 ) الحبلة : الرسن ، وبالتحريك : الجنين الساقط من الدوابّ والمواشي . ( 3 ) الذحل : الثأر . العداوة والحقد .